استكشفوا أبوظبي بعيون سكانها

عدد من ساكني العاصمة الإماراتية يكشفون عن أبرز الوجهات والأنشطة المتميزة ضمن مجتمعاتهم السكنية 

حققت أبوظبي مسيرة نمو استثنائية خلال السنوات القليلة المنصرمة. وبعد أن كانت كافة الأنشطة متركزة ضمن منطقة الكورنيش، توسعت العاصمة الإماراتية بصورة مذهلة لتشمل العديد من المجتمعات السكنية المستقلة والمتميزة. ويحظى سكان العاصمة بإمكانية السكن في طيفٍ متنوع من الوجهات السكنية مثل ’داون تاون أبوظبي‘ أو الأحياء المحيطة،وإن واجهتكم صعوبة في الاختيار نتيجة الكمية الكبيرة من الخيارات المتاحة، وترغبون بالحصول على آخر تحديثات النهضة الحضرية في أبوظبي، فإننا نضمن تزويدكم بالمساعدة اللازمة؛ حيث أجرينا مقابلات مع 3 من سكان أبوظبي منذ فترة طويلة، لاطلاعنا على أبرز المعالم والوجهات غير التقليدية في العاصمة، إلى جانب أفضل الأماكن الترفيهية ضمن المناطق التي يقطنونها. 

وهنا نعرفكم بعددٍ من #سكان_الإمارات ممن سيصحبوننا في رحلة عبر المجتمعات السكنية الجديدة والقديمة بأبوظبي.

خيارات استثنائية على كورنيش أبوظبي 

تعيش سالي، الوافدة البالغة من العمر 30 عاماً والتي تعود أصولها إلى مصر ولبنان، ضمن طريق كورنيش أبوظبي، والذي يُجسد المكان الأمثل في العاصمة الإماراتية بالنسبة إليها. وتُشيد سالي، التي ولدت وترعرعت في أبوظبي، بالموقع المتميز لمجتمعها في قلب العاصمة، ما يجعل منه مركزاً لكافة الأنشطة والفعاليات في المدينة. ويضمن هذا الموقع الاستراتيجي للسكان وصولاً سهلاً لمختلف أرجاء المدينة، سواء بغرض العمل أو الترفيه. 

ولكونها من عشاق اللياقة البدنية، ينال طريق الكورنيش إعجاب سالي أيضاً بفضل المرافق المختلفة التي يحتضنها والتي تهدف لتشجيع السكان على اتباع أسلوب حياة صحي. وتقول بهذا الصدد: “لعل أكثر ما يعجبني في كورنيش أبوظبي هو كونه وجهتي المفضلة للتنزه وممارسة الجري”. وبجانب ذلك، يمكن لسالي الوصول إلى الشاطئ والعديد من الحدائق مشياً على الأقدام لمسافة قصيرة، ما يتيح لها الاستمتاع بنزهات طويلة على الواجهة البحرية. 

وخلال عطل نهاية الأسبوع، غالباً ما تقضي سالي وقت فراغها ضمن وجهاتها المفضلة، بما فيها “قصر الإمارات” و”جميرا أبراج الاتّحاد” و’مارينا مول‘ وشاطئ الكورنيش. وتضيف سالي: “أنصح جميع زوار أبوظبي بزيارة “نادي تراث الإمارات” و’هوكا لاونج‘”. 

الوجهة الأمثل للعائلات في مدينة خليفة 

تعيش جيسيكا، الوافدة اللبنانية البالغة من العمر 29 عاماً، في “مدينة خليفة” من 6 سنوات، وتعتبرها فترة مثالية بكافة تفاصيلها. 

ولعل أكثر ما يجذبها نحو “مدينة خليفة” هو الهدوء والأجواء العائلية التي تشتهر بها، حيث تقع بعيداً عن ضوضاء ’داون تاون أبوظبي‘، وتبعد في الوقت ذاته مسافة 30 دقيقة بالسيارة فقط عن مركز المدينة. 

وقالت بهذا الإطار: “تتمثل أبرز ميزات “مدينة خليفة” في مستويات التنوع والأمان الاستثنائية التي تنطوي عليها؛ إذ تقطن فيها مجموعة واسعة ومتنوعة من الجنسيات”. 

وتنصح جيسيكا زوار المنطقة بزيارة ’سيركل كافيه‘ في حدائق الراحة، ومقهى ’لوكال‘ في المدينة و’ستاربكس‘، وتناول أشهى وجبات الغداء لدى ’جونز ذا جروسر‘، بالإضافة للتنزه في مختلف أرجاء المنطقة. 

حياة ناطحات السحاب العصرية 

انتقل محمود، الوافد اللبناني البالغ من العمر 37 عاماً، للعيش في جزيرة الريم بأبوظبي منذ 8 أشهر فقط، ووقع في حب الحياة في ناطحات السحاب منذ ذلك الوقت. 
ويقول بهذا الإطار: “تُجسد جزيرة الريم ثاني أحب الأماكن إلى قلبي بعد مسقط رأسي”. 
وقرر محمود الانتقال للعيش في جزيرة الريم بفضل ما توفره من موقف سيارات مخصص، وحوض سباحة، ونادٍ رياضي، بالإضافة إلى الشقق الفسيحة ممتازة التجهيز. 


ولكون ركن السيارات مشكلة تواجه معظم سكان أبوظبي، يُقدّر محمود بشكل كبير إمكانية ركن سيارته بكل أريحية في جزيرة الريم. وبالإضافة لذلك، تُجسد المنطقة موطناً لساكنيها من مختلف الثقافات والمشارب، وهي واحدة من أهم الميزات بالنسبة إلى محمود. 

ولا يُضطر سكان جزيرة الريم غالباً لمغادرتها خلال عطل نهاية الأسبوع، ذلك كونها تتضمن مجموعة متكاملة من المرافق الترفيهية ووجهات الأطعمة المتميزة. ويضيف محمود: “تُمثل كل من ’باراجون مول‘ و’بوتيك مول‘ اثنتين من أفضل الوجهات التي أنصح بزيارتها في جزيرة الريم”. 

كما ينصح الزوار بزيارة حديقة ’ريم سنترال بارك‘ الواقعة في حيّه، وذلك لما تنطوي عليه من مماشٍ شاطئية ومساحات رائعة لممارسة الرياضة.


المدونة صممت لغايات تثقيفية فقط، وتهدف إلى تأمين معلومات عامة وفهم عام لمحتواها بما في ذلك القوانين والأنظمة المشار إليها؛ وليس لتأمين نصيحة قانونية دقيقة. لا يجب استخدام المدونة كبديل عن نصيحة خبير مختص ومؤهل.