أنا هنا في النهدة الشارقة منذ عام 2011 ولم أغادرها قط. بنيت عائلتي هنا، وتزوجت في الإمارات. بنيت مسيرتي المهنية هنا وأنا ممتن دائمًا لهذا البلد الذي لم يحكم علينا أبدًا بناءً على لون بشرتنا أو البلد الذي أتينا منه. لطالما كان للنهدة تلك الأجواء الهادئة والمناسبة لبدء حياة عائلية. ولا تزال بالنسبة لي أفضل مكان، منطقة لا تحظى بالتقدير الكافي. حسنًا، لماذا تستمعون إليّ، فأنا مجنون بنظرهم.