أعيش في هذا المبنى منذ ثلاث سنوات، وللأسف، كانت تجربتي الإجمالية مع إدارة المبنى (PAM) مخيبة للآمال، خاصة فيما يتعلق بالأمن والصيانة.
أحد المخاوف الرئيسية هو موثوقية نظام كاميرات المراقبة (CCTV). لقد واجهت شخصياً مواقف لم تكن فيها لقطات كاميرات المراقبة متوفرة عند الحاجة. على سبيل المثال، تعرضت سيارتي للضرر أثناء ركنها في موقف سيارات المبنى. عندما أبلغت شرطة دبي بالحادثة وطلبوا لقطات كاميرات المراقبة، اكتشف أن الكاميرات لم تكن تعمل. ونتيجة لذلك، لم يتمكن التحقيق في الأمر بشكل صحيح، ولم أتمكن من الحصول على أي حل حتى تاريخه.
في حادثة أخرى، سُرقت بطاقة دخول زوجتي للمبنى أثناء استخدامها لصالة الألعاب الرياضية النسائية. عندما أبلغنا عن الأمر، أُخبرنا أن كاميرات المراقبة في صالة الألعاب الرياضية النسائية لم تكن تعمل، مما تركنا دون أي وسيلة لتحديد هوية الشخص المسؤول.
صيانة المرافق أيضاً دون المستوى المتوقع. غرفة الساونا للرجال معطلة منذ اليوم الذي انتقلت فيه للسكن وما زالت غير عاملة. تعاني صالة الألعاب الرياضية وغرفة البخار للرجال غالباً من سوء الصيانة ومعايير النظافة. بالإضافة إلى ذلك، حوض السباحة المشترك لا يتم الإشراف عليه أو صيانته بشكل صحيح، ويستخدمه العديد من السكان بطريقة غير لائقة (استخدامات مثل حمامهم الخاص)، مما يؤثر على التجربة الإجمالية للمستأجرين الآخرين.
ومع ذلك، أود أن أشيد بضابط الأمن النهاري ومشرف الأمن، فكلاهما كانا دائماً مهنيين، متعاونين، ومهذبين. إنهم من أقوى أصول المبنى.
موقع المبنى ممتاز، وقد حسن المخرج الجديد باتجاه المدينة الأكاديمية بشكل كبير من سهولة الوصول والراحة. ميزة أخرى هي أن الشقق تظل باردة نسبياً على مدار العام بسبب وضع المبنى.
بشكل عام، بينما الموقع وبعض أفراد الأمن ممتازون، فإن المشاكل المستمرة في أنظمة أمن المبنى، وصيانة المرافق، واستجابة الإدارة قد أثرت بشكل كبير على تجربة السكن. في رأيي، قد تكون أوجه القصور هذه أحد الأسباب التي دفعت العديد من المستأجرين إلى مغادرة المبنى في السنوات الأخيرة.