لقد عشت في بلقيس من عام 2020 إلى عام 2024. لقد كان مجتمعًا رائعًا للانتماء إليه، ولكن للأسف، تغيرت الأمور نحو الأسوأ.
قبل مجيء فندق ويثام، كان كونك مقيمًا يعني أنه يمكنك الاستمتاع بالمسبح والشاطئ وصالة الألعاب الرياضية دون أي رسوم إضافية. ومع ذلك، منذ وصول الفندق، أصبح يتوجب على المستأجرين أمثالي الآن دفع رسوم إضافية للوصول إلى هذه المرافق. وما هو أسوأ من ذلك، أن التكاليف أعلى مقارنة بالأماكن المماثلة القريبة أو حتى عضوية Privile. ولزيادة الإحباط، قاموا بتقسيم مناطق المسبح والشاطئ، وحجزوا أقسامًا معينة حصريًا لنزلاء الفندق وأعضاء Privile. ونتيجة لذلك، يجد المستأجرون أنفسهم بإمكانية وصول محدودة.
طوال السنوات الأربع التي قضيتها في بلقيس، كان الضجيج الناتج عن أعمال البناء المستمرة أمرًا مزعجًا لا يتوقف. سواء كانت تجديدات في الشقق أو الفلل أو الطابق السفلي، بدا وكأنه لا يوجد يوم هادئ أبدًا. علاوة على ذلك، كانت المصاعد تتعطل بشكل متكرر، مما تسبب في إزعاج لا داعي له للسكان.
تجدر الإشارة أيضًا إلى ندرة أماكن وقوف السيارات للضيوف، مما قد يشكل تحديات إذا كنت تتوقع زوارًا.
على الرغم من هذه العيوب، فإن أحد الجوانب المشرقة في بلقيس هو طاقم العمل بها. فقد قدم موظفو الأمن والاستقبال وأعضاء الفريق الآخرون خدمة استثنائية باستمرار. وقد أحدثت وُدّهم ومساعدتهم فرقًا إيجابيًا حقًا في المجتمع.
في الختام، بينما اعتدت أن أشيد ببلقيس، لم يعد بإمكاني بضمير مرتاح أن أوصي بها. لقد أدى تدهور مرافق السكان بالإضافة إلى الاضطرابات المستمرة إلى تقليل جاذبيتها بشكل كبير.