لقد مررت مؤخرًا بتجربة مؤسفة بالإقامة في هذه الشقة. لم يقتصر الأمر على زيادة الإيجار بشكل غير عادل وبإشعار ضئيل، بل كانت البناية موبوءة بالصراصير، مما جعلها بيئة سكنية غير سارة. كانت معدات الصالة الرياضية قديمة وسيئة الصيانة، مما يعكس الإهمال العام للعقار. تسبب نظام الأنابيب بمشاكل بشكل مستمر، مما أدى إلى انقطاعات متكررة. ولزيادة الطين بلة، أظهر المالك تجاهلاً صارخًا لمخاوف المستأجرين، مبرزًا مستوى من الجهل جعل الوضع المعيشي أكثر إحباطًا. ابتعد عن هذا المكان إذا كنت تقدر راحة بالك وهدوءك. إضافة إلى قائمة الشكاوى، كان المصعد في المبنى سيء الصيانة وكثيرًا ما يكون متسخًا، مما تسبب في إزعاج للمقيمين. كانت الممرات مليئة بالأطفال المزعجين، مما جعل من الصعب على الآخرين الاستمتاع بمساحة معيشة هادئة. كانت مرافق السبا والساونا الموعودة معطلة باستمرار، وكان حمام السباحة أشبه بخطر صحي منه بمكان ترفيهي بسبب ظروفه المتسخة. إن الافتقار العام للصيانة والتجاهل لراحة المقيمين في هذا المجمع السكني أمر محبط.